مقالات وأبحاث متخصصة في المجال

بين "أبو عمشة" و"أبو الوفا" التَّعْلِيمُ السَّحابِيُّ ...هلْ لا يَزالُ المُصطلحُ مُرْبِكًا؟

بين "أبو عمشة" و"أبو الوفا" التَّعْلِيمُ السَّحابِيُّ ...هلْ لا يَزالُ المُصطلحُ مُرْبِكًا؟

de د. خالد أبو عمشة -
Número de respuestas: 0


1- مفهوم التعليم السحابي
لعل من المفيد أن نحدد أولا المقصود بالتعليم السحابي قبل الدخول في معترك أو متاهات المصطلحات الرديفة التي آلت إلينا عبر التطور المعرفي والتقني والبيداغوجي في هذا المجال، ومن ثم اختيار أنسبها، وتبيان أسباب ذلك الاختيار، فيُعرّف التعليم السحابيّ بالتعليم الذي يجري عبر الشابكة (الإنترنت) وتكون الغرف السحابيّة مسرحًا للتعليم، وبكلمات أخرى هو التعليم /التعلّم الذي يعتمد على الإنترنت للتفاعل بن المعلّم / الطالب ورفع المواد الصفية. ويُعرفه (McIsaac and Gunawardena, 1996) بأنّه ليس أكثر من خليط من الأفكار والممارسات المأخوذة من إعدادات الفصول الدراسيّة التقليديّة التي فرضت على المتعلمين الذين تمّ فصلهم جسديًا عن المعلّمين.  أمّا (Moore and Kearsley, 2012) فيُعرّف التعليم السحابيّ بأنّه التعليم والتخطيط له الذي يحدث في مكان مختلف عن مكان التعلّم، الذي يتطلّب التواصل من خلال التقنيات وكذلك تنظيم مؤسسي خاص. أمّا (Finch and Jacobs, 2012) فيعرف التعليم السحابي بجميع أشكال التعليم والتعلّم بانفصال الطالب والمعلّم جغرافيًا وزمنيًا. ويعرفه (U.S. Department of Education, 2010) بالتعلّم الذي يحدث جزئيًا أو كليًا عبر الشابكة. ونعرفه أخيرًا بأنّه عملية التفاعل التي تجري بين المعلّم والمتعلّم عبر منصات التعليم الإلكترونيّة متزامنًا أو غير متزامن أو هجين في غرف سحابيّة افتراضية تفصل جغرافيًا ولربما زمانيًا بين المتعلّم والمعلّم.


2-  التعليم السحابي والمصطلحات الرديفة

عرفنا في العربية من المصطلحات ذات العُلقة بهذا المعنى العديد من المسميات  التي تداولتها الألسنة والأدبيات الميدانية المختلفة، وذلك من قبيل" التدريب القائم على الكمبيوتر، والتدريب القائم على الويب، التدريب القائم على الإنترنت، والتدريب عبر الإنترنت، والتعلم الإلكتروني، والتعلم عبر الهاتف المحمول (التعلم المحمول)، والتعليم عن بعد بمساعدة الكمبيوتر، والتعليم عبر الإنترنت، والتعليم بمساعدة الحاسوب، والتعليم المفتوح، والتعليم الهجين، والتعليم المتمازج، والتعليم المدمج، والتعليم المتوزع، والتعليم المتنقل، والتعليم الجوال، والتعليم الشبكيّ، والتعليم الرقميّ، والتعليم الافتراضيّ، والتعليم أون-لاين.... إلخ. 

وكما ارتأينا ظهور أسماء هذهالمصطلحات العديدة للتعليم السحابي أو التعليم عن بُعد،مما أحدث معه نوعًا من الإرباك، والإشكال، شأن استقبال الكثير من المصطلحات الغربية الوافدة في شتى العلوم؛ لاختلاف التلقي بالضرورة، وتنوع مدارس الترجمة، واختلاف الذوائق المعرِّبة، تلك التي تتعامل معالتعريب بوصفه "إدخال ألفاظ أجنبية إلى اللغة العربية على نحو يتسق مع أنظمة اللغة العربية المختلفة، وله، كما هو ذائع معروف، طرائق متعددة منها تعريب بالمعنى، وتعريب بتغيير على اللفظة الأجنبية تطويلا أو تقصيراً أو تغييرا أو بعضها أو كلها مجتمعة، وتعريب بإبقاء الكلمة على حالها، ولا شك أن عالم المصطلحات العربية ذات الأصول الأجنبية يعيش في حالة فوضى عارمة،  وها هي حالتنا الراهنة إزاء مصطلح التعليم السحابي أو عن بعد خير دليل على ذلك ، فهناك أكثر من عشرة مصطلحات لمقابل أجنبي واحد،الأمر الذي يؤكد بكل بساطة افتقارنا إلى التخطيط اللغوي العربي الموحد، وبناء على ذلك يبقى الأمر منوطاً بذائقة الشخص وحسه اللغوي في تخير ما يراه مناسباً حتى يأذن الله بحل هذه المعضلة المتجددة المستمرة!

وكما هو واضح أن دلالة المصطلح قد عُبِّر عنها بالعديد من المصطلحات الأسماء، أتت في مجموعة متنوعة من الأشكال والتعبيرات، ولكن في جوهرها لا يكاد يفترق المدلول ويشّذ بشيء ذي بال!ذلك أنها كلها يرمي في مدلولها إلى نوع من التعليم تدرس فيه المواد الصفية الدراسية بطريقة ممنهجة تفاعلية بين المعلم والطالب، غير أنه مرتهن بالإنترنت ومدعوم بوسائل وتقنيات التكنولوجيا الإلكترونية. وقد انبثقت من خلال هذا النوع من التعليم الكثير من طرق التدريس، والتعلم خارج الفصول الدراسية التقليدية، وأمكن تكوين الطلاب لفصل دراسي افتراضي متاحًا عبر الإنترنت، وفي سبيل ذلك يمكن توظيف تقنيات مساعدة متعددة كالصوت والفيديو والنص والرسوم المتحركة وبيئات التدريب الافتراضية، والدردشات الحية مع الأساتذة والزملاء، إنها ببساطة بيئة تعليمية غنية مع إمكانية أكبر بكثير من الفصول الدراسية التقليدية في الكثير من النواحي المهمة.

والحق نقول: لعله استمرار لأزمة قضية جدلية معروفة لدينا، يكثر فيها القول وحولها يزداد الجدال المُفضي إلى لا شيء، إنها أزمة المصطلح! أو قل إن شئت الدقة: أزمة تعريب المُصطلح! وهي أزمة منطقية! ما دام المُصطلح نشأ في أرض غريبة عير عربية، ووفد إلينا عبر مدارس عدة للترجمة (أفرادًا أو مؤسسات)، فمن البدهي، والأمر على هذا النحو من تلقي مثل هذا المُصطلح واستهلاكه بدل إنتاجه، أن يكون التعبير عن هذا المُصطلح مختلف الألفاظ والدوال، وإن اتفق حول دلالته ومعناه وما يرمي إليه الجميع أو كادوا! على نحو ما نقرأ في الأدبيات العامة، والأبحاث العربية المتنوعة التي تتناول هذا المصطلح وتحوم حول قضاياه عرضًا ونقدًا وتحليلًا، وعندنا، لا مُشَّاحة في اختيار أيِّ من هذه المصطلحات ما دامت كلها أوجلّها تحمل وِشَاجَةً/عُلْقَةً قوية مناسبة ومُعتَبَرة تجمع بين الاصطلاح ومعناه، وكل منها لم يخالف الوضع اللغوي أو العرف أو الذوق العام في المجال خاصة، وفي العربية عامّة (وإن تراتبت هذه المصطلحات-بالضرورة- قربا أو بُعدًا عن الدلالة الدقيقة، وأخيرًا فإنَّ أيًّا من هذه المُصطلحات لم يترتَّب عليه-في رأينا- الوقوع في مفسدة الخلط بين المصطلحات الدالّة في بابها بحسب ما أشار غليه الجيزاني فيما يخص النظر للمصطلحات وتوافقها في مثل هذا الباب.(الجيزاني، 2009).وعلى الرغم من ذلك، فإننا لا نذهب بعيدًا حين نقرر أن مصطلح " التعليم السحابي" قد زاحم المصطلح الأشهر قديمًا الثابت "التعليم- أون لاين"، ويبدو أنهما نجحفي إزاحته عن الصدارة، وبدأيتسلل خفية، وربما عن وعي، إلى استعمالات المعلمين والطلاب داخل المجال، ومهتميه، وأولياء الأمور وأعلامه، وذلك في حواراتهم وإعلاناتهم عن دوراتهم التدريبي، وداخل فصولهم كذلك. ولعلنا نكونأوائل من اعتمدوا هذا المصطلح مبكرًا بل وأعطوه قبلة الحياة في العالم الأزرق في الكثير من مقالاتنا، وكتاباتنا، وأبحاثنا ذات العلاقة بالمصطلح وأسسه وفلسفته واستراتيجياته.


3- فروق مصطلحية دقيقة

نعرض هنا لأشهر هذه المصطلحات التي تم تداولها بالتعريف الدقيق؛ ليتبين لنا من ثم ما بينها من فروق، وكيف أن كلًّا منها اضاء جزءًا معينا وناسب فترة زمنية معينة في مراحل التعليم السحابي أو عن بعد إبان نشأته، ليفضي بنا الحديث فيما بعد لسببية إيثارنا لمصطلح التعليم السحابي، عن غيره من تلكم المصطلحات جميعًا، ولنبدأ بــ:

  1. "التعليم عن بعد"، هو أقدم نماذج التعلم الثلاثة هذه، فله تاريخ طويل يعود إلى مائتي عام. بدأ هذا التعليم بالتدريس من خلال وسائل الإعلام المطبوعة، قبل الإنترنت، وأصبح الوصول التعليمي بفضله للطلاب البعيدين عن جامعة معينة ممكنًا، عبر المراسلة عن طريق البريد؛ لهذا السبب، يمكن أن يشمل مصطلح التعليم عن بعد التعليم بالمراسلة، إذا كان ذلك ممكنًا، إلا أن فيه قد لا يتم توفير التعليمات بشكل شخصي لبعض البرامج (Desai, W/T ).
  2. التعليم عبر الانترنت: هو أحد أشكال التعلم عن بعد، وهو نظام توصيل تعليمي مرن يشمل أي نوع من التعلم يحدث عبر الإنترنت، وبداية من الثمانينيات سمحت هذه الطريقة لمجموعة متنوعة من المتعلمين بتجربة الاتصال والتعلم عبر الإنترنت لربط الطلاب بالمواد التعليمية، وكذلك ربطهم بالمدرسين وأحيانًا الطلاب الآخرين، نعم، قد لا يكون هذا التفاعل الشخصي متاحًا بسهولة كما هو الحال في أوضاع التعلم الأخرى. لكن في الوقت ذاته يمكن أن تتوفر بضعة أنواع مختلفة من السرعة في التعلم عبر الإنترنت: بقيادة المدرب، أو التوجيه ذاتي، أو السرعة الذاتية، تماشيًا مع نموذج الفصل الدراسي التقليدي، فإن العديد من هذه الأنواع من الدورات التدريبية يقودها مدرب. والتعلم الموجه ذاتيًا هو النوع الأكثر مرونة من السرعة، وفيه يعمل الطلاب بشكل مستقل ويوجهون تعليمهم ويديرون تقدمهم، مما يتيح لهم فرصة الحصول على المرونة من حيث الزمان ومكان التعلم.
  3. "التعلم الإلكتروني": هو نوع فريد من التعلم عن بعد، على الرغم من أنه قد أصبح مصطلحًا مثيلًا أو بديلًا مثل التعلم عبر الإنترنت، إلا أنه يمكن تعريفه على أنه يشمل في بعض الأحيان تنسيقات وطرق تدريس متعددة باستخدام: قرص مضغوط وإنترانت والإنترنت وتنسيقات الصوت والفيديو، وقد تختلف منهجية التعلم هذه أكثر من غيرها، نظرًا لاختلاف منصات البرامج والوسائط. مع استمرار تطور التكنولوجيا، يتغير التعلم الإلكتروني أيضًا.
  4.             التعليم الشبكي مصطلح وجيه على العموم، ولكنني أفضل التعليم السحابي عليه متوسلاً بالأسباب الآتية، ومن أبرزها أن الشبكة هي الوسيلة وليست الأداة، فمحك لمسالة من أي زاوية ننظر إلى الموضوع هل هي عبر الوسيلة أو الأداة فالوسيلة هي الشابكة والأداة هي Zoom أو canvas أو Blackboardأو غيرها من المنصات.
  5.         أمّا إذا انتقلنا إلى التعليم عن بعد، فنحن لا نحبذه، وإن لم نرفضه، وإننا لنتساءل: أين البعد في مصطلح التعليم عن بعد؟ لماذا ننظر إلى النصف الفارغ من الكأس؟ أليس الطالب معي وأمامي؟ البعد موجود بالفعل، وهو بعد المكان، ولا نستطيع إنكاره، لكن لم نترك التزامن والتفاعل الكائنين وننظر إلى البعد السلبي وهو بعد المسافات فحسب!! وماذا لو أرسلت المادة التعليمية بالبريد العادي نعم البريد العادي! وقد كان ذلك فيما مضى معتمدًا، أليس هذا تعليماً عن بعد؟ 
  6. أمّا مصطلح التعليم الافتراضي فهو غير معبر بالمرة عن مفهوم هذا النوع من التدريس الصرف، فالتدريس الافتراضي كما افهمه من اصوله المكتوبة باللغة الإنجليزية يعني التدريس الواقعي مستعينين باستخدام الحواسيب والشابكة في منظومة علية التعلم والتعليم المؤسسات التعليمية وداخلها، وهو أقرب ما يكون إلى مصطلح الصفوف المقلوبة أو المعكوسة التي يتم تنفيذ الأنشطة التعليمية فيها عبر الشابكة حيث يتم فصل المعلم والمتعلمين ماديًا (من حيث المكان أو الوقت أو كليهما)، وقد اكتسب المصطلح توسعة في المفهوم بحيث أضحى يعبر كذلك الحال عن خلق بيئة تعليمية عبر الشابكة تسمح بالتفاعل المباشر بين المعلم والمتعلمين في أثناء مشاركتهم في أنشطة التعلم.
  7. مصطلح التعليم الرقمي، وكانت بدايات الرقمنة تعود إلى تحويل الشكل الورقي إلى رقمي من أجل تيسير عملية الأرشفة والرجوع إلى المعلومات، ومن ثم اكتسب المصطلح دلالة جديدة تعني ممارسة العملية التعليمية بتوظيف التكنولوجيا بشكل فعال لتعزيز تجربة تعلم الطالب. أي التعلم الذي يعطي المتعلم بعض عناصر التحكم في عملية تعلمه واكتسابه من حيث الوقت والمكان والسرعة، وليس مجرد تحويل المادة العلمية أو المحتوى إلى صيغة رقمية من PDF أو غيرها.
  8. التعليم الشبكي (الشابكي)، وهو من المصطلحات المستخدمة في الميدان، والشابكة هي قناة الاتصال بين الناس، وليست وسيلته، والأدق أن نستخدم الوسيلة وليس القناة؛ كما أن مصطلح (التعليم الشبكي/الشابكي) في رأيي لا يفرق بين التعليم المتزامن وغير المتزامن؟! إلا إذا أضفنا له كلمة أخرى أو مصطلحاً آخر يبين هذا الفرق، كأن نقول: التعليم الشبكي المتزامن والتعليم الشبكي غير المتزامن، ولا شك أننا إذا قمنا بذلك صار أطول وأثقل، وربما عافته ذائقة المتلقي ورغبت عنه! لذا فإنني أميل إلى الاعتقاد بعدم دقته في التعبير عن التعليم (Online) في مقابل التعليم السحابي الذي يعني التعليم (Online)، والله تعالى أعلم.


التعليم السحابي: أسباب التفضيل

إذن، يمكننا بناءً على ما سبق الذهاب إلى أن   نشأة هذه المسميات وتطورها بالنظر لمراحل تطور التكنولوجيا ذاتها، والظروف التي خدمت هذه النوعية من التعليم جعلتنا نصل إلى حقيقة مؤدّاها أن كل مصطلح منها في حينه إذا ما ذكر أو تُنُوول فإنه يستدعي على الفور ما نقصده الآن- بالتعليم عن بعد أو التعليم السحابي" بدرجة كبيرة وإن لم تكن كاملة، لعُلقته به فهو إما فرعٌ عنه أو مرادف له، وعليه، فإن اختيار أيٍّ من هذه المُصطلحات هو اختيار يظل مرتهنًا إلى مختاره، مفتقر إلى مسوغه، وسببية هذا الاختيار وحجيته، ولا يمكن مصادرة حق هذا الاختيار ما دامت هذه الشروط السالفة مجتمعة منطبقة عليه- وإن بدرجة أو أخرى.

وعليه أيضًا، فإن إقرارنا مصطلح" التعليم السحابي إنما نظنه مصطلحًا موفَّقا –وإن لم يكن دقيقًا بنسبة (100%) لدي البعض، وذلك لعدة أسباب نذكر منها:

  1. المُصطلح صار برأينا هو الأشهر والأكثر تداولًا فيما نرمي إليه من دلالية لهذا النوع من التعليم.
  2. استطاع المُصطلح إزاحة باقي المُصطلحات-في رأينا- من صدارة المشهد التعليمي بدرجة كبيرة، في الآونة الأخيرة، والقيام بكفاءة بالدلالة عن المضمون العام لما تشير إليه هذه الدلالات.
  3. المُصطلح قريب من الذائقة اللغوية العامة لدى المتلقين، وقد اكتسب سلاسته وسهولته من كثرة تداوله، وخفة نطقه، وفيه من العبقرية اللغوية والبلاغة والمجاز ما لا يخفى.


وأخيرًا: لا مُشَاحَّة في المصطلح

واحترازًا، نقول باطمئنان إننا لا نستطيع الذهاب بعيدًا وإقرار أن هذه المُصطلحات العديدة مما تناولنا كلها من الدقة التامة بمكان، كما أنها ليس فيها من الأخطاء والعُوار ما يُستهجن معها استعمالاها أو يُحظر في التعبير عما يقصد من السحابي"،  إلا أننا نزعم أن مصطلح "التعليم السحابي" الذي آثرناه على ما سواه  هو الأكثر شهرة وتداولًا بين الدارسين والباحثين وعلى الشابكة بشكل واضح وأكيد، وفي الوقت ذاته ندرك أن هناك اختلافات قد تكون واضحة وفارقة في جانبٍ منها بين هذه المُصطلحات بعضها البعض، بينها وبين "مصطلح التعليم السحابي"، وبخاصة تلك المُصطلحات التي نشأت في بدايات نشأة التعليم الإليكتروني أو فيما عرف بالتعليم بالمراسلة منذ أكثر من 200 عام. وعلى الرغم من ذلك، فنحن مؤمنون بأنه لا مُشاحَّة في انحيازنا لهذا المصطلح " التعليم السحابي "-من غير إلزامٍ بالضرورة- أو انحياز غيرنا لسواه، ما دام هناك اتفاق حول المعنى المُراد منه، ذلك المعنى الذي دارت حوله دراسات كثيرة، وعالجت بعض أفكاره وقضاياه، نظريًّا وتطبيقيًا الكثير من الدراسات.

                                                                                         ،،،

المصادر والمراجع:


  • الجيزاني، محمد (2009). لا مشاحة في المصطلح، مجلة الأصول والنوازل – السنة الأولى - العدد الثاني.

 

  • Anjali Desai, Are distance learning, online learning and e-Learning the same? https://www.indiaeducation.net/online-education/articles/are-distance-learning-online-learning-and-e-learning-the-same.html
  • Finch, D., & Jacobs, K. (2012). Online education: Best practices to promote learning. Proceedings of the Human Factors and Ergonomics 56th Annual Meeting. Finch, D., & Jacobs, K. (2012). Online education: Best practices to promote learning. Proceedings of the Human Factors and Ergonomics 56th Annual Meeting.
  • Mclsaac, M. S., & Gunawardena, C. N. (1996). Distance education. In D. H. Jonassen (Ed.), Handbook of research for educational communication and technology: A project of the Association for Educational Communication and Technology (pp.403-437). New York: Simon & Schuster Macmillan.
  • Moore, M., & Kearsley, G. (2012). Distance education: A systems view of online learning (3rd ed.). Belmont, CA: Wadsworth.
  • U.S. Department of Education, Office of Planning, Evaluation, and Policy Development, Evaluation of Evidence-Based Practices in Online Learning: A Meta-Analysis and Review of Online Learning Studies, Washington, D.C., 2010.

 





(تم تحريره بواسطة دَلِيلُ العَرَبِيَّةِ - الخميس, 20 آب 2020, 8:45 )